الأحد، 10 أغسطس، 2008

الحقيبة



كل حين تفتح حقيبه يديها بشكل غير طبيعى وسريع تبحث عن شئ داخلها لاحظ




الجميع هذة الحالة الغريبة من البحث التى تنتابها كل حين وأخر يسألونها دائما عن




أى شئ تبحثين بهذة الطريقة داخل حقيبتك لا تستطيع الرد عليهم حقا عما تبحث هل




هى تبحث عن شئ ما داخل عقلها ثم تسرع مغلقة الحقيبة على أسرارها



هل تتأكد أن حقيبتها مازالت بها أسرارها وأن أسرارها لم تقع بعد أم ماذا ؟



ولاتمر ثانيه إلا وتفعل هذا تبحث داخل الحقيبة



هى نفسها تستغرب نفسها أن هذة الحركة تفعلها كثيرا هل تبحث عن نفسها المفقودة


داخل الحقيبة ؟
أن هذا التصرف يثير التساؤل حولها دائما هى والحقيبه وهل حياتها مثل الحقيبة ؟وما


وجة الشبة لا أجد اى تشابه



عندما ترتبك تفتح الحقيبة لعلها تجد المخرج كل شئ تتعرض له تبحث فى الحقيبة لقد


ملت الحقيبة ستتخلص منها وتحضر كيس نقود صغير يحمل نقودها وبطاقتها وبلاها الحقيبة المزعجة .
كلما مرت من أمام البقال تنظر داخل الحقيبة فلا تجد نقود فتعاود المسير ثم تجد




الفكهانى فتفتح الحقيبة وتغلقها فى حنق ثم تعاود المسير ثانية أنها أصبحت تدور فى




فلك الحقيبة والحقيبة دائما هى التى تحدد الى أين سترسو عيد البقال أم عند الفكهانى




ودائما ماتخذلها هذة الحقيبة سوف تتخلص منها عاجلا أم أجلا ستضع كل شئ فى




جيب البنطال أو فى أى مكان غير هذة الحقيبة ولكنها دائما ماتتجة عندما تأخذ مرتبها لشراء الحقيبة .

السبت، 9 أغسطس، 2008

تساؤلات عن الحرية


مامعنى الحرية فى وجهة نظرك ؟


أن تفعل ماتشاء وقتما تشاء بدون رقيب أو حسيب ؟


وماهى الحريه المسئولة ؟


وهل تعرف عنها شئ ؟وكيف نحترم حريات الأخرين ؟


وهل تقبل حريه الأخرين ؟


وماذا تحبذ الحريه المسئولة أم الحريه للحريه فقط ؟


أسئلة دارت فى ذهنى ومامعنى كلمة حرية ؟


وهذة التساؤلات الكثيرة التى تحيط بهذة الكلمة التى لها وقع غير طبيعى على الأذان


وهل للحريه أنواع ؟


حرية رأى –حرية الفكر –حرية العقيدة حرية سياسية


وهل هناك قيود يجب أن نقيد بها الحريات ؟أم وضع القيود سيفقد الحرية رونقها ؟


وهل نحن نتمتع بالحرية أم أننا نتمرغ فى تراب الحرية فقط ؟


وهل العادات والتقاليد تقف للحرية بالمرصاد ؟


وهل لابد أن أحترم العادات والتقاليد لتكون حريتى مسئولة ؟وليست حرية للحرية ؟


وهل أمريكا هى رمز للحرية ؟


وهل الحرية هى الحرية التى تعيشها أمريكا ؟أم أنهم يعيشون حرية ليست مسئولة

فأصبح كل شئ مباح بلا قيود ولا ضوابط


ومالفرق بين الحرية والعلمانية ؟


هذة وقفة مع النفس يجب أن نضع الخطوط العريضة للحرية للنستمتع بالحرية التى هى حق مكفول للجميع


والوقوف أمام ماذا بعد الحرية الغير مسئولة ؟


لست ضد الحرية وحريات الأخرين ولكن لابد أن تكون الحرية مسئولة


أنا مع الحرية المسئولة

الخميس، 7 أغسطس، 2008

الكبير والصغير


حسيت انك صغير وقدام نفسك قصير


حسيت انك ماتساويش


غير حته جبنه ولقمه عيش


حسيت انك فعلا ماتساويش


غير طوبه فى وشك


حسيت دة إمتى قول بجد


حسيت إنك صغير والكل عاوز يدوسك


برجله عشان إنت صغير ومالكش حيلة


قعدت تجري وتجرى من اللى عاوزين


يدوسوك وفى لحظة يدفنوك . فكرت كويس


ولقيت نفسك صغير


ياترى إنت لسه صغير ولا زمن اللعبه أتغير


ولا عمال بتكبر وأمتى هتكبر شويه


يقولوا لك ياصغير أمشى من وشى السعادى


لحسن تاخد على دماغك ياصغير


والكبير عاوز ياكل الصغير خايف ليكبر


والكبير يتحير والكبير عاوز يكون


كبير وغيره يفضل صغير


الاثنين، 4 أغسطس، 2008

عقول تائهة


عندما نبحث عن عقولنا وسط الغيام


هل عقولنا تاهت أم أننا هكذا من غير عقول ؟


هل يستطيع الإنسان العيش بدون عقل ؟


وإن عاش بدون عقل فهو أذن حيوان ليس إلا حيوان ناطق وأن نطق فلم يفهمه

أحد فهو بدون عقل والمستمعين له أيضا قد فقدوا عقولهم كما يرى هو


إذن سيتكلم ولن يفهمه أحد ويصرخ بصوت عالى فقد فقد عقله


ولم يعد له عقل


يظل يصرخ عل عقله يعود إليه ولكن دون جدوى فمازال عقله تائه


وسط الغيام من الأفكار المتضاربة

يحاول أن يبكى لا يستطيع فلم يعد فى مقدرته البكاء رغم أن كل أعضاءه تبكى


وتصرخ وتئن ولكن عينيه مثل عين بلا حياه عين بلا دموع عين بلا أمل عين تتحرك حركات لا إراديه يمينا ويسارا وتسكن داخله الصرخات يظل يلهث


بكلمات غير مفهومة الكل يضحك عليه بسخرية حتى الأطفال تجمعوا حوله


يقذفونه بالطوب


يجرى هو منهم وهم مازالوا وراءه


يتسائل لماذا يسخرون منى ؟


هل بى مايدعو للسخريه يعاود المسير والبحث عن أشياءه المفقودة ينظر إلى قدميه


قد إنفجر بها الدماء أنه نسى أن يلبس حذائه هل فقد عقله بالفعل


كما يردد الناس أم أنهم هم من فقدوا عقولهم ???

السبت، 2 أغسطس، 2008

أنا والقطة وخالتى


القطة تأتى بالطعام لصغارها تلقى بالطعام أمامهم تأتى القطط الصغيرة لتلتهمها ثم تشرب من المياه المتساقط على الأرض


هكذا بدأت يومى بهذا المشهد الجميل والأمومه وهذه القطة الرائعة التى توفر لأبناءها الطعام


ثم تحكى أحدى الزميلات عن مشكلة التعليم والثانويه العامة


وتقول كيف سيكون المستقبل فى ظل هذا التعليم الفاسد الغير متكامل


ثم ألقى انا نظرة الى القطه وصغارها كم جميل منظر القطة ثم تستطرد الزميلة قائلة


حتى المياه ملوثه نشرب مياه ملوثه أستغفر الله ثم ألقى نظرة ثالثة على القطة


وصغارها وهى تشرب من المياه المتساقطه على الارض منظر جميل


ثم ترفع الزميلة يديها الى السماء متى سنتخلص من هذا العذاب الذى نعيشه فليس


هناك مستقبل للشباب فلم يعد هناك أحد قادر على فتح بيت وانتشرت العنوسه بشكل

مذرى وتتساءل مامصير هؤلاء الشباب الملقى على الأرصفة


وأنا مازلت أختلس النظر الى القطة وهى تلاعب أولادها وتجرى ورائهم وتنظفهم


بلسانها كم جميل هذا الحنان


ثم تستطرد الزميلة قائلة : متى سينصلح حال البلد كل شئ أصابه الركود حتى الطعام


الذى نأكله ملوث وأنا مازلت أنظر للقطة وأتأمل حنانها تنظر زميلتى لى : فيما تسرحين
قلت لها أكملى اكملى أنا معك


قالت تخيلى الاسعار بقت نار والمرتب مابقاش يكفى الشهر


وأنا مازلت مع القطة هل أصابنى الجنون يتكلمون عن الغلاء والفساد وأنا


استحسنت النظر الى القطة وصغارها ثم تمددت القطة على أحدى الكراسى الخشبيه


هى وقطيطاتها وراحوا فى نوم عميق وكانت زميلتى تريد إكمال حديثها قلت لها دعينى أرى القطة أحسن.