السبت، 20 سبتمبر، 2014

اتيت الى

هنا مرة اخرى لاكتب عما يدور داخلى اكتب من الغربه اكتب حيث بين ابنائى الصغار ابحث عن متنفس اخر لاخرج به هموم الغربة عن الوطن لم اكن اعلم انى ساشتاق لمصر ولكنى اشتقت وبقوة لكل شئ بها لبائعة الجرجير لمديرة المدرسة لذارات ترابها الفضية لكل شئ واليوم اشتقت لمدونتى التى كنت ابث فيها احلامى واحزانى