الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

كل سنة وانتم طيبين


كل سنة وانتم طيبين وبعيد الاضحى مبسوطين

وفى أكل اللحمة شبعانين

وبعودة الايام

ربنا يوفقكم ويسعدكم ويحقق لكم كل امانيكم

ويارب اللى عنده حلم يتحقق يارب امين

الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

رثاء على الامة العربية

نتفكك الى شراذم هنا وهناك

لنصبح سهلين الهضم

نتأكل ونتأكل لنصبح ورق ثائر

نزداد مع الايام كرها وتناحر

لا أحد يعلم من الذى تهاون فى حق اخيه

ونسينا كلمة تجمعنا ورسول يجمعنا وكتاب واعظ

الحقد افقدنا الوعى

الحقد مازال يجمعنا

ياأمه اصبحت مضحكة الامم

ياأمة ضعفت الى حد الوهن

ياكلمة ياكتاب يارسول امتكم تضيع بين الامم

احقاد دفينة


ان مايحدث الان شئ لا يصدقه عقل ان تتحول لعبة كرة قدم الى حرب ولكن قد يكون ضغينة مدفونة وحقد دفين اتيحت له الانفجار على يد لعبة كرة قدم واقف هنا على الاختيار السئ للعب مباراة كرة قدم فى السودان مع العلم ان استاد السودان غير مجهز لاستقبال مباراة فمن اختار السودان لنلعب فيها قد حملها فوق طاقتها بحق فوق طاقتها فهذة اصلا مباراه غير عادية بل كانت حرب عصابات ونحمد الله ان لم يتم هجوم الجماهير على الملعب اصلا لست من هواة كرة القدم ولكن من الان سأتابع لانى اكتشفت ان هذة اللعبة قد تكشف لنا وجوه كثيرة كشفت لنا وهم الوحدة العربية الذى ظللنا نتغنى به كثيرا كشفت لما عن الحقد الدفين من الذين اسميناهم اخوة كشفت لنا عن التفكك الذى وصلنا اليه نعم تفكك وسيأتى لنا مزيد من التفكك وهذا مايريده الاعداء المتربصين بنا فهنيئا لكم ايها الاعداء لن اتكلم كثيرا احببت فقط ان اتكلم عن شئ اريد ان افهمه اكثر

الأحد، 8 نوفمبر، 2009

شهرزاد والقطة

عندما قالت شهرزاد انها انتهت عن الكلام المباح بعدما سمعت صوت الديك وانها قد ادركت الصباح تخيلت نفسها مكان
شهرزاد عندما ستحكى كل ليلة حكايه من حكايات شهرزاد لابد ان تحفظها كلها عن ظهر قلب حتى تكسب قلب شهريار ويؤجل ذبحها حتى تنتهى الحكايه
هذة شهرزاد اما هى فليست شهرزاد وليس من سترتبط به شهريار ولكنه قد يكون
بعقليه شهريار قد يذبحها ان لم تكمل الحدوتة نظرت الى لوحة فى غرفتها بها ثلاث قطط كانت كل قطة تأخذ اسم من
اسماء اخواتها انها القطة الصغيرة التى تمسك بالكرة دائما ماكانوا يقولون لها ذلك انها القطة الصغيرة ولكنها الان اصبحت كبيرة اصبحت شهرزاد وليست قطة شهرزاد وليست كرة الصوف التى بجانب القطة
ادركت انها شهرزاد وليست بسبس ثم توقفت عن النفكير على صوت والدها يناديها يريدها ان تحضر له كوبا من الشاى قامت بتحضيره على الفور وكانت تنظر الى القطة المعلقة فى غرفتها كانت تود ان تخرج الثلاث قطط من محبسهم داخل الصورة ارادت ان تخرج القطة الصغيرة التى بجانب الكرة الصوف ارادت ان تلعب معهم رغم خوفها من القطط امسكت باللوحة كسرت الزجاج والاطار اخرجت القطط ولكنها لا تتحرك لا تتنفس لقد خرجن من الصورة واللوحة حتى الكورة الصوف لا تتحرك ادركت انها قامت بافساد كل شئ انها افسدت اللوحة بفعلتها الشنعاء لابد ان والدها سيوبخها على فعلتها هذة ستعطيه كوبا من الحليب لعله يسامحها

جامعة القمامة


ارتدى حذاءه واخذ يجرى فى الشارع وكأنه يهرب من شئ ما اراد فى هذة اللحظة ان يمتطى حصان ابيض وينطلق به فى الشوارع
يحب ان يجرى كل يوم انها رياضته المفضلة يلبس ملبسه الرياضى وينطلق الى ابعد مكان فى هذا الكون
توقف فجأة عند منظر فتاة تجمع القمامة الملقاه فى الطرقات توقف عند ملبسها الاسود القذر الملىء بالتراب كان يريد ان يعرف حكايتها ولكنه لم يستطيع ان يوقفها كان يخشى ان تتهمه بلجنون ليس هى ولكن الاخرين دائما الاخرون

يقفون عقبة امام تحقيق الامال انه فاشل انه يلقى فشله على الاخرين ولكنه كثيرا مايتوقف عند جلبابها الاسود يصمت قليلا ويعاود الجرى يتذكر زميلته فى الجامعة التى كانت ترتدى الاسود دائما لماذا يربط بينها وبين هذة الزميلة لا يعلم ولكنه تذكرها تذكر عينيها الحزينتين تذكر ظهرها المقوس انها كانت دودة كتب
انه يريد ان يعرف حكاية جامعة القمامة واين تذهب بهذة القمامة ولكنه خبيث قد يكون معجب بها ولكنه ضحك واخذ يقهقة بصوت عالى
وفى اليوم التالى بعد ليلة مليئة بالتفكير فى الجلباب الاسود الملئ بالتراب نزل الى عمله وفى طريقه الى عمله وجد جامعة القمامة نظر الى عينيها وجدها هى عيني زميلته الدامعة توقف لحظة امامها وقال لها انتى فلانة قالت بصوت خائف لا لست انا اتركنى لحالى
ثم اخذت تجرى لم يستطيع ان يمنع دموعه على زميلة الجامعة ولكنه صمت ولكنه الان استطاع ان يكشف اللغز